هل 180 يومًا مسموحة؟
وجدت في العقد عبارة «فترة التجربة: 180 يومًا». هل هذا طبيعي؟ نعم، النظام السعودي يسمح بأن يصل مجموع فترة التجربة إلى 180 يومًا عندما يتم الاتفاق عليها وكتابتها بوضوح في العقد.
180 يومًا هي الحد الأقصى وليست مدة إلزامية لكل عقد. قد تجد عقودًا بفترة أقصر.
فترة التجربة يجب أن تكون واضحة في العقد
إذا كنت خاضعًا لفترة تجربة، يجب أن يكون ذلك منصوصًا عليه بوضوح مع تحديد مدتها. ليست نقطة يُفترض أن تكتشفها لاحقًا من مديرك.
عند مراجعة العقد، ابحث مباشرة عن مدة التجربة وأي نص يتعلق بإنهاء العقد خلالها.
هل يستطيع صاحب العمل إنهاء العقد خلال التجربة؟
بحسب نظام العمل، يحق للطرفين إنهاء العقد خلال فترة التجربة وفق الأحكام النظامية. أي أن الفترة ليست أداة لصاحب العمل فقط.
قد تبدأ أنت أيضًا الوظيفة ثم تكتشف أن الدور مختلف تمامًا عما تم شرحه أثناء المقابلات.
وتوضح وزارة الموارد البشرية أن إنهاء العقد خلال التجربة لا يرتب تعويضًا للطرفين ولا مكافأة نهاية خدمة عن تلك الفترة.
فكر فيها من زاوية المخاطرة
لنفترض أنك تعمل منذ أربع سنوات في شركة مستقرة وجاءتك شركة جديدة بزيادة 7% فقط وفترة تجربة طويلة.
هل الزيادة تستحق الانتقال؟ ربما، لكنك لا تقارن 12 ألفًا بـ12,840 ريال فقط. أنت تقارن أيضًا الاستقرار الحالي بالدخول في علاقة عمل جديدة ما زالت تحت التجربة.
وجود فترة تجربة طبيعي، لكن كلما كانت الزيادة صغيرة والمخاطرة أكبر، أصبحت بقية تفاصيل العرض أكثر أهمية.
هل تحسب كل الأيام ضمن المدة؟
توجد أيام وإجازات ينظم النظام طريقة احتسابها ضمن فترة التجربة. لذلك لا تعتمد فقط على عد 180 يومًا تقويميًا من تاريخ البداية إذا كان توقيت انتهاء الفترة مهمًا لحالتك.
راجع النص النظامي الحالي أو اسأل مختصًا إذا كانت هناك إجازات أو انقطاعات قد تؤثر على الحساب.
هل يمكن وضعك تحت التجربة مرة أخرى؟
الأصل أن العامل لا يوضع تحت التجربة أكثر من مرة لدى صاحب العمل نفسه، مع وجود حالات يسمح فيها باتفاق جديد مكتوب، مثل الانتقال إلى مهنة أو عمل مختلف أو بعد مرور المدة النظامية على انتهاء العلاقة السابقة.
إذا عدت إلى جهة عمل سابقة، لا تفترض تلقائيًا أن شروط التجربة ستكون نفسها؛ راجع العقد والحالة النظامية.
هل فترة التجربة شيء سلبي في العرض؟
ليس بحد ذاتها. وجودها لا يعني أن الشركة تخطط للاستغناء عنك بعد أشهر.
المشكلة عندما لا تنتبه لها أو لا تفهم تأثيرها على قرارك، خصوصًا إذا كنت ستستقيل من وظيفة مستقرة أو تنتقل إلى مدينة أخرى.
مصادر مفيدة
هذا شرح عام لأغراض التوعية، ولا يُعد استشارة قانونية لحالة فردية. راجع النصوص واللوائح الرسمية الأحدث عند اتخاذ قرار قانوني.